سيف الدين

أهلا بعضويتك التى نفخر بها بمنتــــــدى سيف الديــــــن راجين مشاركتكم البنائة لرقى المنتدى
تحياتى ....ممدوح الحسينى .....مدير المنتدى
سيف الدين

منتدى شباب سيف الدين

نحن المصريين تعودنا منذ آلاف السنين على الخضوع لحكامنا وتقديسهم كآلهة. ويبدو أن بعضنا استمرأ ذلك بل واستعذبه، حتى بعد ثورة 25 يناير، حيث انتشرت مؤخرا بعض مجموعات تؤيد الرئيس المخلوع حسنى مبارك عبر الإنترنت والمواقع الاجتماعية المختلفة بشكل يدعو للاستغراب والدهشة. العقلاء لا يحبون ولا يكرهون إلا لأسباب موضوعية، ونقاشاتهم واتفاقاتهم واختلافاتهم تركن دائما إلى العقل، واستفساراتهم تساهم بالتأكيد فى رد العقول إلى الأدمغة الخاوية. فماذا فعل مبارك لمصر؟ وهل هناك من يؤيد المخلوع حتى وقتنا هذا؟ وإذا وجدوا بالفعل فبماذا يأملون؟ وكيف هى نظرتهم للمستقبل؟ وهل يمكن أن نتخيل عودة رئيس خُلع بثورة شعبية؟ ثم ما معنى أن يحاول البعض اختراق هذا الصف ويخرج علينا مؤيدا مبارك ومناديا بعودته.. هل يحلم هؤلاء؟ أم نحن الحالمون؟! أيها النائمون فى العسل والراقدون تحت التراب أفيقوا من غفلتكم.. فما كان قد كان وما ذهب لن يعود، فـ"حلم إبليس فى الجنة". بلغ مبارك من الكبر عتيا، ووصل إلى أرذل العمر، ولم يعد قادرا على الوقوف على رجليه ليس من الآن بل من عشر سنوات على الأقل، ومع ذلك يطالب من يطالب ويحلم من يحلم بعودته! لا أدرى بالتحديد ما هى مطالب هؤلاء المؤيدين! هل يطالبون بعودة مبارك رئيسا مرة أخرى، أم أنهم يطالبون بتولية ابنه جمال خلفا له، أم يتمنّون عودة الديكتاتور حبيب العادلى، أم يحلمون بعودة طغاة الزمرة الفاسدة التى لم تفرز غير لصوص وقتلة أكلوا الأخضر واليابس، وماتت ضمائرهم ونخوتهم فوضعوا مصالحهم فوق مصالح الشعب..! يا سادة.. إن الشعب المصرى لا يستحق ذلك السحق المتعمد لأمانيه، ولا ذلك الفقر المقنن، ولا ذلك التصحر الثقافى والاجتماعى والعلمى لكل موهوبيه، فقد كانت مصر لعصور طويلة منارة للعلم ومقصدا لطالبيه، ويشهد التاريخ الحديث والقديم بذلك، إذ ذكر الإسكندر الأكبر، بانى الإسكندرية، فى إحدى كتاباته عبارة سأنقلها بفخر كما وردت: "على من يطلب العلم أن يقصد مصر، فأفلاطون معلم أستاذى أرسطو قال إن اليونانيين رغم كل ما يزهون به من علم وفلسفة هم مجرد أطفال إذا ما قورنوا بالمصريين".. الله أكبر. أيها المؤيدون والمطبلون.. ألم تمل عقولكم قبل قلوبكم من النفاق؟ ألم تتعب أياديكم من التصفيق ليل نهار دون أن توضحوا لنا سببا واحدا لهذا الإعجاب والانبهار بشخصية رجل لم ولن يشهد له التاريخ بأى إنجاز. أسمع الآن من يتبجح ويصحح لنا معلوماتنا، ليسرد الإنجازات تلو الإنجازات، فالرئيس المخلوع هو صاحب ومصمم ومنفذ مترو الأنفاق، وهو أيضا مهندس مشاريع الصرف الصحى.. يا لها من إنجازات.. ألا تستحوا.. ألا تخجلوا من أنفسكم.. رئيس دولة مثل مصر بإمكاناتها المادية والبشرية تنحصر كل إنجازاته فى مشروعين يمكن أن يقوم بهما بضعة خريجين جدد فى واحدة من كليات الهندسة التى تملأ مصر شرقا وغربا.. أخزاكم الله. أراهن هؤلاء.. أن أى مواطن مصرى أنجز على مستواه الشخصى ما هو أهم وأفضل مما أنجزه ذلك المخلوع، لا ردّه الله. أيها الحالمون.. أيها المغيّبون.. أفيقوا.. وعودوا إلى الواقع.. واسمعوا وعوا.. فـ"مبارك أبدا لن يعود"

المواضيع الأخيرة

» كيف تكون مربي ناجح للدجاج المنتج للحم؟
الخميس 03 نوفمبر 2011, 7:12 am من طرف 

» كل ما تريد معرفة عن اقامة مشروع مزرعة دواجن
الخميس 03 نوفمبر 2011, 7:09 am من طرف 

» اساسيات نجاح التحضين
الخميس 03 نوفمبر 2011, 7:07 am من طرف 

» اسباب انخفاض وارتفاع اسعار الدواجن
الخميس 03 نوفمبر 2011, 6:59 am من طرف 

»  استخدام الأحماض العضوية في تغذية الدواجن
الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 8:40 am من طرف 

» طرق أعطاء الادوية واللقاحات للدواجن عن طريق مياه الشرب
الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 8:36 am من طرف 

» مرض شبه طاعون الطيور (النيوكاسل)
الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 8:34 am من طرف 

» طرق إنتشار أمراض الدواجن
الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 8:21 am من طرف 

» امراض الدواجن وكيفية السيطرة عليها
الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 8:19 am من طرف 

التبادل الاعلاني


    هام لكل طموح

    شاطر

    Amr Elzaky

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 13
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010

    هام لكل طموح

    مُساهمة من طرف Amr Elzaky في الأحد 09 مايو 2010, 5:02 am


    [b]استراتيجية النجوم

    هي استراتيجية وضعت لمن يريد أن يكون ممن يُبكى عليهم لمن يريد أن يترك أثراً خالداً .. وذكرى طيبة بعد وفاته استناداً لهذه المقولة: إذا أردت أن تكون ممتازاً عندما تقوم بالإدارة عليك أن تكون مثل نجمة الشمال تبقى في مكانها وتدور حولها بقية النجوم
    نشيدهم في ذلك نشيد المتنبي :

    إذا غامرت في شرف ٍ مـروم
    ٍفلا تقنـع بمـا دون النجـوم ِ
    فطعمُ الموت ِ في أمر ٍ صغيرٍ
    كـطعم الموت ِ في أمر ٍ عظيم
    *******
    استراتيجية النجوم خاصة بنجوم صناعة النجاح التي تنص على رباعية النجوم التالية

    أولاً: الطموح مع الآمال المشرقة
    إن أصحاب الأثر الخالد لا بد أن يتقنوا مهارة الطموح
    الصعود إلي القمَة من خلال رؤية مشرقة ترنو بإشعاع الأمل.. طموح يقفز إلى أعالي القمم
    طموح الأول دائماً
    طموح ربيعة بن كعب الأسلمي الذي تمنى مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم
    طموح عمر بن عبد العزيز حيث قال: إن لي نفساً تواقة.. تمنت الإمارة فنالتها.. وتمنت الخلافة فنالتها.. وانا الآن أتوق للجنة وأرجو أن أنالها
    ولن يشتغل طموحك وإرادتك حتى تحرق سفن اليأس والإنهزام والتراجع التي بداخلك
    حتى تكون.. طارق بن زياد أحد المحاربين العظام في التاريخ حينما أبحر مع جنوده بالسفن إلى أرض العدو ثم فرَغ السفن من الرجال والعتاد وأمر بإحراق السفن التي حملتهم.. ووجه خطابه إلى رجاله قبل المعركة الأولى قائلاً: أنتم تشاهدون السفن تحترق والدخان يرتفع منها.. فالبحر من ورائكم والعدو من أمامكم لذلك لا خيار لكم سوى الفوز أو الموت
    عندها اشتعلت النفوس الداخلية وهللَت الطموحات والآمال فكان النصر
    فابدأ بإحراق سفن اليأس والإنهزام.. ليشع نور الطموح والآمال.. نور الهمة العالية
    نور.. إذا سألتم الله فا سألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة
    *******

    ثانياً: الحلم والخيال للمستقبل
    وهو أن ترى نفسك بعد فترة طويلة.. وتفتح خيالك الواسع وتتصور وترى وأنت تُسعد الآخرين
    كما في المثال الأسباني: إذا لم تبن قلاعك في الهواء فــ لن تبينها في مكان آخر وحتى تبدأ بوضع أساس للتخيل عليك أن تمسك بورقة وقلم وتلجأ إلى مكان هادئ وتفكر في السؤال العميق..
    س: ماذا أريد أن أفعل في حياتي؟
    ماذا أريد أن أكون ؟
    أطلق العنان لخيالك ولاتتسرع في الإجابة أعد السؤالين مرات كثيرة ...تعمق في الخيال واتَبع الخطوات التالية
    حدد لك هدفاً دقيقاً وواضحاً
    أن يكون الهدف واقعياً
    كتابة الهدف وتحديده على شكل نتائج محسوسة
    يمكن قياسه والتأكد من تحقيقه
    تحديد وقت معين لإنجازه
    إن الأحلام البدائية مهمة لتصل إلى أبعد الغايات.. إنك تحلم في البداية وتسيطر عليك أحلامك
    واضعاً في إعتبارك هذه المقولة: كي نحقق إنجازات عظيمة علينا إلا نعمل فقط ..بل نحلم أيضا؟ً ولا نخطط فقط بل نؤمن أيضاً
    كل ما عليك أن تصبر صبراً تتفجر معه ينابيع العزم والثبات
    وليس صبر اليأس الذي لم يجد بُداً من الصبر فصبر
    عندها ترى حلمك يُترجم إلى حقيقه عملية
    انظر إلى نور الدين زنكي.. حينما كان في حلب وقت تسليط الصليبيين
    وسيطرتهم فقام بعمل منبر عظيم وبالغ في تحسينه وإتقانه وقال: هذا عملناه لينصب في بيت المقدس
    فتحققت أمنيته على يد تلميذه صلاح الدين أنه الحلم الذي لا يكلف درهماً ولا ديناراً ولكن له لذة ورونقاً خاصاً في صناعة النجاح
    *******

    ثالثاً: التقصيص مع عين في المستقبل
    أحلام الناجحين كبيرة وضخمة فابدأ بتقصيصها وتجزئتها التجزئة المبنية على فهم للواقع وبشكل متوازن فترى بوضوح وتعلم أين قدماك الآن
    فهم واقعك يجعلك تحذف من قاموسك كلمة مستحيل فأنت تعرف كل القواعد للنجاح وتسعد للمغامرات فيلتهب حماسك بإرادة نجاح القرن الحادي والعشرين
    ولم أجد الإنسان إلا ابـن سعيـه
    فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا
    وبالهمة العليا ترقى إلى العُلـى
    فمن كان أعلى همة كان أظهـرا

    *******
    رابعاً: تطوير الذات
    إن أصحاب الإنجاز الملموس دائماً في تطور ملحوظ.. في الإهتمامات.. في السلوكيات
    على كافة التقدمات فهم يُغذون نقصهم بالتعليم المستمر
    يقول إبراهيم الحربي عن الإمام أحمد: لقد صحبته عشرين سنة.. صيفاً وشتاءً.. حراً وبرداً.. ليلاً ونهاراً.. فما لقيته في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس
    *******
    من أراد السمو والرفعة فليتقدم ليترك أثراً بالغاً يُستعد به
    رجال نجاح القرن الحادي والعشرين لهم بصمة واضحة منطلقة من استراتيجية النجوم
    شعارهم
    :
    وكن رجلاً من أتوا بعده يقولون: مرَ وهذا الأثر
    *******

    عمرو الذكى
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017, 4:33 pm